وزير الخارجية يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد

وزير الخارجية يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد

وزارة الخارجية العراقية, Thu 30 Mar 2017

استقبل وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الاشيقر الجعفري الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس والوفد المرافق له في بغداد، يوم 30 اذار 2017، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية وجهود العراقيين وانتصاراتهم المتحققة ضد عصابات داعش الإرهابية والتأكيد على أهمية زيادة حجم المساعدات المقدمة للعراق.

وعبر السيد الوزير في مستهل اللقاء، عن شكر وتقدير العراق لمواقف الأمم المتحدة في تقديم مختلف أنواع الدعم للشعب العراقي، واشاد بعمل البعثة في بغداد وتضحياتهم وجهود كوادرها في توفير المستلزمات الضرورية للعراقيين في مختلف المجالات منذ العام 2003 ولغاية الآن، مشيرا إلى أن العراقيين خططوا للحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ويحققون انتصارات كبيرة ويكبدون إرهابيي داعش خسائر كبيرة ويلاحقونهم من مدينة بعد أخرى والآن نعمل على مرحلة ما بعد تحرير الموصل.

واكد الدكتور الجعفري، ان العراقيين جميعا ساهموا في الدفاع عن أمن واستقرار وسيادة العراق من مختلف المحافظات والانتماءات وهذه رسالة وجهها العراق بأنه شعب واعي وقوي في مواجهة الإرهاب، مشددا على أن المدن العراقية بحاجة لإعادة إعمار البنى التحتية وتوفير المستلزمات الضرورية لعودة النازحين لمناطق سكناهم وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق جميع دول العالم التي دافع العراق نيابة عنهم ضد إرهابيي داعش، وأن العراق بحاجة لخطة شبيهة بمشروع مارشال الذي ساهم في بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية لتقديم المساعدات للعراقيين ودعم التنمية وتجاوز آثار الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية.

ولفت معاليه الى أن العراق يدعم أمن واستقرار المنطقة ويحرص على ضرورة تبني الحلول السياسية للأزمات التي تعيشها المنطقة لأن الحلول العسكرية تساعد الإرهابيين على تنفيذ جرائمهم ويساهم في انتشاره في ميادين العالم المتعددة، مبينا ان القوات التركية لا تزال منتهكة للسيادة العراقية بالرغم من مطالبة العراق بانسحابها والحصول على إجماع عربي من الجامعة العربية ومطالبة الكثير من الدول الصديقة من تركيا الانسحاب من الأراضي العراقية.

وجدد الدكتور الجعفري، دعوة العراق الى تبني مشروع تجريم الفكر الإرهابي ومحاربة التطرف وحماية المجتمعات من خطر تجنيد أبنائها والانخراط في المجاميع الإرهابية، داعيا لدعم مرشح العراق للحصول على مقعد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الأسكو" وتمثيل العراق في المزيد من المنظمات الدولية.

من جانبه اشار الأمين العام للأمم المتحدة الى أن زيارته للعراق تاريخية وتأتي للتضامن مع الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب، وأن تحرير الموصل وهزيمة داعش سيساهم في دعم وحدة العراق والعمل على تطوير مؤسساته في المرحلة المقبلة، مشددا على أن البعثة الأممية في بغداد تبذل جهودا كبيرة لدعم وحدة واستقرار العراق وتساعد الحكومة العراقية وتقديم الخدمات المطلوبة للعوائل النازحة كما تعمل وتساعد الحكومة العراقية في بناء المؤسسات وتقديم الخدمات المطلوبة للعراقيين، معبرا عن سعادته بعودة العراق للحاضنة العربية ويعمل على تعزيز علاقاته مع مختلف بلدان العالم.

واكد السيد أنطونيو غوتيريس، استعداده لدعم العراق وتبني القرارات الداعمة له في الأمم المتحدة وإنهاء آثار بعض القرارات التي شمل بها العراق بسبب النظام البائد والتعاون ودعم مقترح العراق الخاص بتجريم الفكر الإرهابي والعمل على منع انتشاره كما يدعم حصول العراق على المناصب القيادية في منظمات الأمم المتحدة.، موضحا بأن الأمم المتحدة ستستمر في خدمة العراق في مرحلة ما بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابية وإعادة الإعمار وتقديم المساعدات بمختلف المجالات للعوائل النازحة والمساهمة في استقرار وازدهار العراق.

لقراءة الخبر كاملا من وزارة الخارجية العراقية، اضغط هنا.