مجلس النواب يعقد جلسة تداولية لمناقشة العدوان الاميركي على الحشد الشعبي

مجلس النواب يعقد جلسة تداولية لمناقشة العدوان الاميركي على الحشد الشعبي

عقد مجلس النواب‎ ‎جلسة تداولية برئاسة السيد حسن كريم الكعبي النائب الاول لرئيس المجلس ‏وبحضور 140 نائبا اليوم الاثنين 30/12/2019 لمناقشة تداعيات العدوان الاميركي الغاشم على مقار الحشد الشعبي.
وفي مستهل الجلسة قرأ السيدات والسادة اعضاء مجلس النواب سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء الحشد الشعبي في القصف الامريكي على مقرات الحشد في مدينة القائم بمحافظة الانبار.
بعدها تلا النائب احمد الاسدي بيانا استنكر فيه العدوان الاميركي الغاشم على الحشد الشعبي في مدينة القائم كونه اعتداء على الشعب العراقي ، داعيا القوى السياسية الى اعلان موقفها الواضح ازاء هذا العدوان الغاشم خاصة ان الحشد الشعبي يمثل اهم السواتر للدفاع عن حدود وشعب العراقي العظيم.
وابدى النائب الاسدي تطلعه الى ان يقف مجلس النواب ومؤسسات الدولة مع الحشد الشعبي والقوات المسلحة، لافتا الى ان مجلس النواب ماض في تشريع قانون اخراج القوات الاجنبية كونه الوقت المناسب لاقراره ، داعيا الى الغاء طلب الحكومة بالاستعانة بالقوات الاجنبية كون العراقيين بقواتهم وحشدهم لديهم من القوة والمنعة للدفاع عن شعبه ، محييا الشهداء الابطال ومعزيا ذويهم.
وفي مداخلات السيدات والسادة النواب طالب النائب صادق السليطي الحكومة بتحمل المسؤولية في الدفاع عن الشعب ، حاثا وزارة الخارجية على ادانة الاعتداء على القوات العراقية وتقديم الشكاوى لمجلس الامن فضلا عن المضي بتشريع قانون اخراج القوات الاجنبية.
ولفت النائب يوسف الكلابي الى ان القوات الامريكية كانت داعمة لداعش، مبينا بان من قتل المتظاهرين هي ذات الجهة التي قصفت مقرات الحشد الشعبي.
ورأى النائب عدنان فيحان الى ان الانتصار على تنظيم داعش كان بسواعد العراقيين محذرا من تواجد القوات الاجنبية على الاراضي العراقية لخطرها الكبير، مطالبا بالغاء الاتفاق مع القوات الاجنبية وان يكون خروجها خلال فترة محدودة وفي حال عدم خروجها ستعتبر قوات احتلال.
واشار النائب حسن سالم الى ان الاعتداء الامريكي الصهيوني على الحشد الشعبي في القائم يعتبر اعلان حرب على العراق مشيرا الى ان القصف هو سيناريو تعده الولايات المتحدة لدخول عصابات داعش الى العراق مجددا ، مطالبا بتغيير مصادر التسليح والتعاقد مع روسيا لشراء منظومة اس 400 لمواجهة الهجمات الامريكية، داعيا وزارة الخارجية العراقية لدعوة الجامعة العربية لعقد جلسة طارئة .
وبين النائب صباح الساعدي بان الحروب بالنيابة لن تنجي العراق وانما سيبقى جسرا لهذه الدول وسيكون الخاسر الاكبر، داعيا الى الاسراع بتشريع قانون اخراج القوات الاجنبية.
وشدد النائب عمار الطعمة على ان القصف الامريكي يعد انتهاكا للسيادة العراقية، محذرا من تداعيات التصعيد والمواجهة على الاراضي العراقية.
بدوره لفت النائب نعيم العبودي الى ان استهداف مقرات الحشد الشعبي امس لم يكن الاول من نوعه وانما سبقه عدة اعتداءات من قبل طائرات صهيونية ، مطالبا بالغاء طلب الحكومة بالسماح للقوات الاجنبية بالدخول الى العراق خلال حربه ضد عصابات داعش.
واوضح النائب حسن فدعم اهمية رفع شكوى رسمية على الولايات المتحدة لدى مجلس الامن وتسليم السفير الامريكي في بغداد رسالة احتجاج شديدة اللهجة.
واكد النائب محمد رضا ال حيدر على وجوب اتخاذ قرار بالخروج من الاتفاقية الامريكية وعدم الاكتفاء بعبارات الادانة والاستنكار، مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع ستستدعي قائد القوات المشتركة ووزير الدفاع للاستيضاح منه بشان الاحداث التي جرت.
ونوه النائب محمد البلداوي الى ان السير قدما في اخراج القوات القتالية الامريكية يمثل اولوية كون تلك القوات تعتبر خطرا على العراق والمنطقة.
من جانبها طالبت النائب عالية نصيف بحضور رئيس الوزراء والقادة الامنيين للاستبيان عن ملابسات عملية القصف الغاشم وتقديم شكوى امام المحكمة الجنائية الدولية.
وشدد النائب كاطع الركابي على اهمية مطالبة الولايات المتحدة باحترام العراق وسيادته وعدم الاعتداء على قواته الامنية.
وخلال الجلسة التي ترأس جانبا منها الدكتور بشير حداد نائب رئيس مجلس النواب ، اكد النائب علي جبير العبودي على ضرورة توحيد الكلمة من قبل القيادات السياسية وحسم منصب رئيس الوزراء ليكون للعراق موقفا موحدا ضد التدخلات الخارجية.
وحث النائب حسن شاكر مجلس النواب والحكومة والشعب باتخاذ اجراءات صارمة لطرد القوات الامريكية.
ونوه النائب حنين قدو الى اهمية الغاء الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة من قبل مجلس النواب.
ورفض النائب علي الغانمي تزايد عدد القوات الاميركية في الاراضي العراقية.
واوضحت النائبة هدى سجاد بان استهداف مؤسسة الحشد الشعبي يمثلا استهدافا لكل المؤسسات الامنية العراقية.
من ناحيته عبر النائب محمد شياع السوداني عن رغبته في قيام الحكومة ومجلس النواب بتوضيح عمل القوات الاجنبية المتواجدة في العراق وتحديد مدى الحاجة لها.
واقترح النائب حامد الموسوي تخصيص جلسة لمجلس النواب تحمل اسم جلسة السيادة للرد على الاعتداء الاميركي الغاشم.
واعتبر النائب وليد السهلاني بان على مجلس النواب اتخاذ موقف واضح وصريح وحازم تجاه القوات الاجنبية وضرورة خروج القوات بكل اسماءها وعناوينها المتواجدة بدون اي مبرر شرعي او قانوني.
واكد النائب وجيه عباس عدم التنازل مطلقا عن الحشد الشعبي او المرجعية.
وحث النائب عبد الامير المياحي القوى السياسية بالوقوف موقفا واحدا بالرد على الاعتداءات واخراج القوات الاجنبية من الاراضي العراقية.
من جهته بين النائب نهرو محمود بان الاعتداء على اي جزء من العراق يمثل اعتداءا على جميع الاراضي العراقية.
ودعا النائب احمد الجربا الى استضافة رئيس اركان الجيش ورئيس هيئة الحشد الشعبي وقائد العمليات المشتركة لمعرفة مدى احتياجهم لتواجد القوات الاجنبية على الاراضي العراقية .
وطالبت النائبة اكتفاء الحسناوي عقد جلسة خاصة لسيادة العراق داعية مجلس الامن الى اتخاذ موقف من الاعتداء الامريكي
ودعا النائب عباس شعيل رئيس الجمهورية الى الاسراع بتكليف شخصية مناسبة لرئاسة الوزراء بالاضافة الى تحديد وقت زمني لخروج جميع القوات الاجنبية.
وعلى صعيد متصل حث الدكتور بشير الحداد نائب رئيس مجلس النواب الكتل النيابية الى التوحد والتفكير بمستقبل البلد ودماء ابناءه خاصة ان العراق يمر بازمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، داعيا الى تغليب مصلحة العراق على المصالح الحزبية والفئوية والحفاظ على العراق كونه الخيمة التي نعيش في ظلها ، مطالبا مجلس النواب والرئاسات الثلاث الى القيام بواجبها الدستوري والقانوني لحماية البلد ودماء شعبه ، محييا الشهداء الابرار ومقدما التعازي لعوائهم.

بعدها تقرر رفع الجلسة.

الدائرة الاعلامية
مجلس النواب
30/12/2019

لقراءة الخبر كاملا من ، اضغط هنا.